1

بابه‌ت: السؤال والجواب

س/ هل يجوز للمرأة إزالة الشعر في الجسد أثناء الدورة الشهرية؟

ج/ الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا مانع من نتف الإبط أو تقليم الأظافر في زمن الحيض، ولا نعلم في ذلك خلافاً بين أهل العلم، ولا أثراً ثابتاً يدل على النهي عن ذلك، والله أعلم.

س/      ما حكم أخذ الشعر الذي ينبت بين الحاجبين؟ هل يدخل في النمص المحرم أم أنه يجوز أخذه؟
ج/ الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في إزالة الشعر بين الحاجبين لأنه لم يرد في الشرع نهي عن إزالته، وتجوز إزالته للمتزوجة وغير المتزوجة، لاسيما إذا كان زائداً زيادة مؤذية أو مشينة للخلقة بحيث تصل إلى حد التشويه، فإن الأصل في نمص الحاجبين أنه حرام، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله" (رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه).  الإجابة المفتي خالد عبد المنعم الرفاعي

س/ ما حكم قيادة المرأة للسيارة؟

ج/ الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فقد كثر حديث الناس في صحيفة الجزيرة عن قيادة المرأة للسيارة، ومعلوم أنها تؤدي إلى مفاسد لا تخفى على الداعين إليها، منها: الخلوة المحرمة بالمرأة، ومنها: السفور، ومنها: الاختلاط بالرجال بدون حذر، ومنها: ارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور، والشرع المطهر منع الوسائل المؤدية إلى المحرم واعتبرها محرمة، وقد أمر الله جل وعلا نساء النبي ونساء المؤمنين بالاستقرار في البيوت، والحجاب، وتجنب إظهار الزينة لغير محارمهن لما يؤدي إليه ذلك كله من الإباحية التي تقضي على المجتمع قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} الآية، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ}، وقال تعالى: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفلحون}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما".

فالشرع المطهر منع جميع الأسباب المؤدية إلى الرذيلة بما في ذلك رمي المحصنات الغافلات بالفاحشة، وجعل عقوبته من أشد العقوبات صيانة للمجتمع من نشر أسباب الرذيلة.

وقيادة المرأة من الأسباب المؤدية إلى ذلك، وهذا لا يخفى ولكن الجهل بالأحكام الشرعية وبالعواقب السيئة التي يفضي إليها التساهل بالوسائل المفضية إلى المنكرات مع ما يبتلي به الكثير من مرضى القلوب من محبة الإباحية والتمتع بالنظر إلى الأجنبيات، كل هذا يسبب الخوض في هذا الأمر وأشباهه بغير علم وبغير مبالاة بما وراء ذلك من الأخطار، وقال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ}، وقال سبحانه: {وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ}، وقال صلى الله عليه وسلم: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"، وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر، فجاء الله بهذا الخير فهل بعده من شر؟ قال: "نعم"، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: "نعم، وفيه دخن"، قلت: وما دخنه؟ قال: "قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر"، قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: "نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها"، قلت يا رسول الله صِفهم لنا؟ قال: "هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا"، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: "تلزم جماعة المسلمين وإمامهم"، قلت: فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة؟ قال: "فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك" (متفق عليه).

وإنني أدعو كل مسلم أن يتقي الله في قوله وفي عمله، وأن يحذر الفتن والداعين إليها، وأن يبتعد عن كل ما يسخط الله جل وعلا أو يفضي إلى ذلك، وأن يحذر كل الحذر أن يكون من هؤلاء الدعاة الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف.

وقانا الله شر الفتن وأهلها، وحفظ لهذه الأمة دينها وكفاها شر دعاة السوء، ووفق كتاب صحفنا وسائر المسلمين لما فيه رضاه وصلاح أمر المسلمين ونجاتهم في الدنيا والآخرة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

مجموع فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - المجلد الثالث.

س/      تزوجتُ زوجتي ومعها من الذهب ما يفوق الـ 85جراماً بكثير، فهل يخرج عليه زكاة، وماذا عليّ لو لم أستطع؟ وماذا إذا كان الجواب بيع جزء منه لإخراج الزكاة ورفضت زوجتي ذلك؟

ج/ زكاة حلي المرأة على قولين لأهل العلم:
1 - الرأي الأول على أنه لا زكاة في حلي المرأة.
2 - و الرأي الآخر على أن الزكاة تجب في حلي المرأة وهو مذهب الإمام أحمد وأنا أميل إليه.

والزكاة تخرج من مال الزوجة لا الزوج فإذا سمعت الزوجة أن بعض العلماء قال بعدم وجوب الزكاة وأصرت على عدم إخراجها فلا شيء عليها ولا عليك. والله تعالى أعلم     أبو إسحاق الحويني

س/      هل يجوز للمرأة صباغة الشعر الأبيض بالصبغة السوداء؛ لتتزين لزوجها، لا للأجانب؟

ج/   قد ورد النهي الصريح عن صبغ الشعر باللون الأسود؛ فيما (رواه مسلم) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال: "أُتِيَ بأبي قحافة والد أبي بكر الصديق رضي الله عنهما يوم فتح مكة، ورأسه ولحيته كالثغامة بياضاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غَيِّروا هذا واجتنبوا السواد".

و(روى أحمد وأبو داود والنسائي) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يكون في آخر الزمان قوم يخضبون بالسواد، كحواصل الحمام؛ لا يريحون رائحة الجنة".

وقد اختلف الفقهاء في حكم الصبغ بالسواد الخالص، للرجل أو المرأة؛ فذهب البعض إلى التحريم، وذهب آخرون إلى ‏الكراهة، وأجابوا عن أحاديث النهي بأجوبة ليست لها قدم راسخة، وقد جزم النووي بالتحريم؛ فقال: "والصحيح بل والصواب أنه حرام"، وقال: "والأصح والأوفق للسُنة ما قدمناه من التحريم لقوله صلى الله عليه وسلم: "واجتنبوا السواد".

أما تغيير الشيب بغير السواد فإنه "مستحب"؛ لما ثبت في (الصحيحين) عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن اليهود والنصارى لا يصبغون؛ فخالفوهم"، وفي رواية عند (الترمذي): "غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود".

وعليه فلا يجوز صبغ الشعر الأبيض بالسواد، سواء للتزين للزوج أو غير ذلك، ويمكن الاستعاضة عنه بأي صبغة أخرى ملونة كاللون البني الغامق الذي يتحقق به مقصود الزينة للزوج، ويكون مباحًا والله أعلم .

خالد عبد المنعم الرفاعي


س/        أختي حامل منذ أربعين يوماً على التحديد ومعها أولاد وتريد أن تسقط هذا الجنين فهل يجوز لها ذلك
ج/   نقول لا يجوز لها ذلك. و إذا فعلت فقد إرتكبت محرما،ً لكن ليس عليها صيام أو دية أو نحو ذلك رعاية لحديث حذيفة بن أسيد رضي الله عنه و هو الذي رواه مسلم في صحيحه أن المَلَكَ يدخل أول مرة على النطفة إذا بلغت 42 يوماً أي 6 أسابيع، ثم إذا بلغت 120 يوماً يدخل ليثبت الكتاب.
فالعلماء قالوا بكراهية أن تسقط المرأة نفسها قبل 42 يوماً وليس عليها شيء وبحرمة الإسقاط بعد 42 يوماً وليس عليها شيء من صيام ودية، وبحرمة الإسقاط بعد 120 يوم وعليها دية وصيام.

و هذه الأخت لا تستطيع أن تجزم أنها 40 يوماً فقد تكون دخلت في 42 يوم أو أكثر فتقع في المحرم فلا يجوز لها ذلك والله تعالى أعلم.    أبو إسحاق الحويني

س/  مقياس التشبه بالكفار؟ وما حكم المكياج؟ وحكم لبس المرأة للأبيض عند الزواج؟

ج/    1 - مقياس التشبه أن بعل المتشبه ما يختص به المتشبه به، فالتشبه بالكفار أن يعمل المسلم شيئاً من خصائصهم.
• أما ما أنتشر بين المسلمين وصار لا يتميز به الكفار فإنه لا يكون تشبهاً، فلا يكون حراماً من أجل أنه تشبه إلا أن يكون محرماً من جهة أخرى، وهذا الذي قلناه هو مقتضى مدلول هذه الكلمة، وقد صرح بمثله صاحب الفتح حيث قال ص 272 ج 10: "وقد كره بعض السلف لبس البرنس، لأنه كان من لباس الرهبان، وقد سئل مالك عنه فقال: لا بأس به، قيل: فإنه من لبوس النصارى، قال كان يلبس ههنا؟".أ.هـ.
قلت: لو استدل مالك بقول النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل ما يلبس المحرم، فقال: "لا يلبس القميص ولا السراويل ولا البرانس" الحديث لكان أولى. وفي الفتح أيضاً ص 307 ج 10: وإن قلنا النهي عنها -أي عن المياثر الأرجوان- من أجل التشبه بالأعاجم فهو لمصلحة دينية، لكن كان ذلك شعارهم حينئذ هم كفار ثم لما لم يصير الآن يختص بشعارهم زال ذلك المعنى فتزول الكراهة، والله أعلم.أ.هـ.

2 - أما المكياج الذي تتجمل به المرأة لزوجها فلا نرى به بأساً لأن الأصل الحل إلا إذا ثبت أنه يضر بالوجه في المآل فيمنع حينئذ اتقاء لضرره.

3 - وأما لبس المرأة للأبيض عند الزواج فلا بأس به، إلا أن يكون تفصيل الثوب مشابهاً لتفصيل ثوب الرجل فيحرم حينئذ لأنه من تشبه المرأة بالرجل، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهات بالرجال، وكذلك لو كان على وجه يختص بلباس الكافرات فهو حرام.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله - المجلد الثاني عشر - باب ستر العورة.

س/       أعلن د. علي جمعة مفتي مصر أن ختان الإناث حرام, بعد وفاة طفلة أثناء عملية ختان, في هجوم يشنه على ختان الإناث.
وبحسب وكالة رويترز فإن مفتي مصر شدد على أن "عادة الختان الضارة التي تمارس في مصر في عصرنا حرام"، وأفتى د.علي جمعة بحرمة الختان فهل هو حرام فعلاً أنصحونا لكى لا أختن أبنتي فأنا في حيرة شديدة .

ج/  فقد اتفق الأئمة - رحمهم الله - على مشروعيته الختان للنساء، واختلفوا هل هو واجب أو مستحب.

- ففي المذهب الحنفي: أن الختان للنساء مكرمة فلو اجتمع أهل مصر على ترك الختان قاتلهم الإمام لأنه من شعائر الإسلام وخصائصه؛ كما في "شرح المختار" للموصلي الحنفي، وقال نظام الدين البلخي في "الفتاوى الهندية": "اختلفت الروايات في ختان النساء ذكر في بعضها أنه سنة هكذا حكي عن بعض المشايخ، وذكر شمس الأئمة الحلواني في "أدب القاضي" للخصاف أن ختان النساء مكرمة، كذا في "المحيط"، وقال ابن عابدين - في كتاب الطهارة من "السراج الوهاج" -: "اعلم أن الختان سنة عندنا للرجال والنساء".

- وفي المذهب المالكي: أنه مستحب قال في "منح الجليل شرح مختصر خليل": "الراجح أن ختن الذكر سنة وخفض الأنثى مستحب"، وقال القاضي عياض - المالكي -: الاختتان عند مالك وعامة العلماء سنة، ولكن السنة عندهم يأثم تاركها؛ فهم يطلقونها على مرتبة بين الفرض والندب.

- وفي المذهب الشافعي: قال النووي في "المنهاج": "ويجب ختان المرأة بجزء من اللحمة بأعلى الفرج, والرجل بقطع ما تغطي حشفته بعد البلوغ". وقال في "المجموع": ( الختان واجب على الرجال و النساء عندنا ، و به قال كثيرون من السلف ، كذا حكاه الخطَّابيُّ ، و ممن أوجبه أحمد ... و المذهب الصحيح المشهور الذي نص عليه الشافعي رحمه الله و قطع به الجمهور أنه واجب على الرجال و النساء". وقال البيجرمي في "التحفة": حاصل ما في الختان أن يقال: "إن الختان واجب في حق الرجال والنساء على الصحيح".

- وفي المذهب الحنبلي: الختان مكرمة في حق النساء وليس بواجب عليهن، وفي رواية أخرى عن الإمام أحمد أنه واجب على الرجال والنساء،كما في "المغني". وقال البهوتي - الحنبلي - في "كشاف القناع": "و يجب ختان ذكرٍ ، وأنثى"اهـ.

واستدل الفقهاء على مشروعية ختان النساء بأدلة كثيرة؛ منها:
* قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة: الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظافر وقص الشارب))؛ متفق عليه عن أبي هريرة، وهو عموم يشمل الرجال والنساء والفطرة في الحديث فسرها أكثر العلماء: بأنها السنة التي اختارها الله لأنبيائه وعباده الصالحين، قال النووي تفسير الفطرة هنا: "بالسنة هو الصواب، والسنة هنا هي الطريقة المتبعة".
* ومنها: أن إبراهيم عليه السلام اختتن وهو ابن ثمانين سنة، كما ثبت ذلك في حديث متفق عليه، وقال تعالى: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ {[النحل:123]، ولا فارق بين الرجل والمرأة في مشروعية الاقتداء بإبراهيم.
* ومنها: بحديث أم عطية رضي الله عنها قالت: إن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل))؛ رواه أبو داود وصححه الألباني، وقوله: "لا تنهكي" معناه: لا تبالغي في القطع، أي اقطعي بعض القلفة ولا تستأصليها.
* ومنها ابن عمر قال: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على نسوة من الأنصار فقال: "يا نساء الأنصار اختضبن عمساً، واختفضن ولا تنهكن؛ فإنه أحظى لإناثكن عند أزواجهن ))، رواه البيهقي في شعب الإيمان.
* ومنها: ما رواه مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: ((ومس الختان الختان فقد وجب الغسل ))، فيه دليل على أن النساء كن يختتن على عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

قال شيخ الإسلام: "والمقصود من ختان المرأة تعديل شهوتها, فإنها إذا كانت قلفاء كانت مغتلمة شديدة الشهوة، ولهذا يقال في المشاتمة: يا ابن القلفاء, فإن القلفاء تتطلع إلى الرجال أكثر, ولهذا من الفواحش في نساء التتر, ونساء الإفرنج, ما لا يوجد في نساء المسلمين, وإذا حصل المبالغة في الختان ضعفت الشهوة, فلا يكمل مقصود الرجل, فإذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود باعتدال".

وعليه؛ فالقول بحرمة الختان قول محدث وباطل، ومُخالِف لما أجمعت عليه الأمة، فمن المقرر أن العلماء إذا اختلفوا في مسألة على قولين أو أكثر، فلا يجوز لمن جاء بعدهم إحداث قول جديد - لاسيما إن كان هذا القول الجديد رافعًا للأقوال السابقة – لأنه يلزم منه تخطِئةَ الأُمة، وغياب الحق عن جميعهم، وهو ممتنع؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((لا تزال طائفة من أُمَّتي يُقاتِلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة))؛ متفق عليه عن جابر.

قال ابن قدامة في "المغني": "ومتى اختلف الصحابة على قولين, لم يجز إحداث قول ثالث; لأنه يفضي إلى تخطئتهم, وخروج الحق عن قول جميعهم, ولا يجوز ذلك". وقال: "ومتى ما انقسم أهل العصر على قولين في حكم, لم يجز إحداث قول ثالث, لأنه يخالف الإجماع, فلم يجز المصير إليه"، وهو ما قرره النووي في "المجموع".
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "لهذا كان من شعار أهل البِدَع, إحداث قول أو فعل, وإلزام الناس به وإكراههم عليه".
قال في "كنز الدقائق": "... هذا اختلاف السلف على ثلاثة أقوال وإحداث قول رابع خروج عن الإجماع فلا يجوز".

قال الزركشي في "البحر المحيط": "إذا اختلف أهل العصر في مسألة على قولين, فهل يجوز لمن بعدهم إحداث قول ثالث؟ فيه مذاهب:
* الأول: المنع مطلقًا؛ وهو كاتفاقهم على أن لا قول سوى هذين القولين؛ قال الأستاذ أبو منصور - وهو قول الجمهور - وقال إلكيا: إنه الصحيح، وبه الفتوى، وقال ابن برهان: إنه مذهبنا، وجزم به القفال الشاشي في كتابه، والقاضي أبو الطيب، وكذا الروياني، والصيرفي، ولم يحكيا مقابله إلا عن بعض المتكلمين، وقال صاحب "الكبريت الأحمر": "هو مذهب عامة الفقهاء، ونص عليه الشافعي - رحمه الله - في رسالته.

* والثاني: الجواز مطلقًا؛ قال القاضي أبو الطيب: رأيت بعض أصحاب أبي حنيفة يختاره وينصره ونقله ابن برهان، وابن السمعاني عن بعض الحنفية، والظاهرية، ونسبه جماعة منهم القاضي عياض إلى داود قال ابن حزم: وهذا القول وإن كنا لا نقول به، فقد قاله أبو سليمان، وأردنا تحرير النقل عنه.

* والثالث: -وهو الحق عند المتأخرين- أن الثالث إن لزم منه رفع ما أجمعوا عليه لم يجز إحداثه، وإلا جاز، وكلام الشافعي في الرسالة يقتضيه". اهـ.مختصرا.

ومما سبق يتبين أن القول بحرمة ختان الإناث خطأ محض، ويلزم من القول به رفع أقوال أهل العلم، وتخطئة جميع السلف، واتهامهم بأن الحق قد غاب عنهم أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان،، والله أعلم.

هذا؛ وموت فتاة – رحمها الله - بخطأ طبي لطبيبة أعطتها جرعة زائدة من المخدر – على فرض صحة تلك الدعوى - لا يبرر تحريم الحلال، بل كان الواجب - عند جميع العقلاء - معاقبة المخطئ – إن وُجِد - ومنع الأسباب المؤدية لهذا الاستهتار المتكرر بحياة البشر، ولو اتُّبِعَ مبدأ التحريم هذا، لَحُرِّمَ العلاج رأسًا؛ لأن ضحايا الإهمال الطبي من الكثرة بمكان بحيث ضاقت بهم البلاد. وأيضًا؛ كم حصدت المبيدات المسرطنة أرواح الملايين، ولم تصدر فتوى بتحريم استعمال تلك المبيدات، أو تَجْريم من استوردها، أو تجريم من يلوث مياه الشرب بالمبيدات ومخلفاتها؛ مما يصيب الملايين بالفشل الكلوي والكبدي والمعوي، أو تجريم من استورد القمح المسرطن، ... إلى غير ذلك مما عمت به البلوى. ثم لو كانت تلك الفتوى رَدَّةُ فعلٍ طبيعية – غَيْرَةً - على قتل فتاة بريئة - فأين تلك الغَيْرَةُ على سفك دماء أكثر من ألف راكب ماتوا غرقا في عبارة الموت!! ومئات الآلاف في حرائق وحوادث القطارات؟!   خالد عبد المنعم الرفاعي

س/   فضيلة الشيخ حفظه الله تقـوم بعض الدول الإسـلامية بختان الإناث معتقدة أن هـذا فرض أو سنة. فنرجوا من سماحتكم إلقاء الضوء على الرأي الشرعي فيه.

ج/ الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الل

2

وه‌ڵام: السؤال والجواب

ده ست خؤش

به س ئه كه ر به كوردى با باشتر نه ده بوو؟

http://i49.tinypic.com/ejbk2v.jpg

ئه‌گه‌ر ئاگری قیامه‌ت بمسوتێنێ
                                  ئاوی ده‌ریا بمخنكێنێ
                                                      ناوت له‌ دڵم هه‌ر ده‌مێنێ

                                                            SHETA
[email protected]
[email protected]

3

وه‌ڵام: السؤال والجواب

دەست خۆش بابەتێکی بەسود بوو..

turn your face towards the sun and all shadows will fall behind you

https://www.facebook.com/Yebwn

[size=16]ببورن هاوریان لەبەر خوێندن ناتوانم زۆربێمە مەکۆ [/size]

4

وه‌ڵام: السؤال والجواب

Sopas kak ahmad wala mn xom arabe nazanm balam prsearakan zore bware denya

5

وه‌ڵام: السؤال والجواب

Sopas rooza

6

وه‌ڵام: السؤال والجواب

با للعجب ايها عبقرى اشكرك

كه سيرته كه م وامه زانه حه زم ليته
250 م ون كردوه و شكم ليته